
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا شابة عندي 30 سنة اتخطبت من سنتين ونص وهو لم يكن عنده الإمكانيات المادية الكافية للزواج ولكني صممت على أن أقف بجانبه. هو بيحبني جدا وأنا الأخرى باحبه جدا.. لكن أحيانا كانت بيحصل بينّا خلافات كتيرة بسبب الغيرة ومعارفي الكتير، لكن -والحمد الله- تخطيّنا هذا. مع العلم إننا بمثابة كل شهر نسيب بعض ونرجع تاني. نحن نعمل سويا في مشروع واحد بيني وبينه وهذه خلوة بيني وبينه وحاولنا كتير إننا نكتب كتابنا لكن أهلي رفضوا فعزمنا على إننا منغضبش ربنا فتزوجنا عرفي.
ولكن الكارثة هنا إني حملت وربنا ستر في هذه الكارثة والحمد الله وتخلّصت من الجنين. وأهله عرفوا.. كان في إمكانهم إنهم يجوزونا وإخواته عندهم الإمكانيات إنهم يساعدوننا ولكن لم يحدث ذلك لأنهم لا يرغبون في ذلك لاعتقادهم إني أغضبت الله. ولكني اعترفت لهم بالحقيقية.
والمشكلة الآن أن أهلي لا يرغبون في هذه الزيجة وفسخوا خطبتي وأنا لا أعلم ماذا أفعل!! أنا أريده وهو يريدني ولكن الظروف ضدنا فدِّلوني ماذا أفعل في هذا الأمر الخطير؟ وجزاكم الله عني خيراً.
n.



