history موضوعات سابقة
send to friend .ارسل الموضوع لصديق

تعدّه لكم
هند صلاح نور

"تامر حسني":
"أحمد آدم" يسيء إلى تاريخي الفني!!


في حواره مع مجلة (روتانا) صرّح الفنان "تامر حسني" عن أسباب خلافه مع الفنان "أحمد آدم" قائلاً:

"فوجئت بالفنان "أحمد آدم" يحاول الإساءة إليّ في فيلمه الجديد (شقاوة × شقاوة) من خلال أحد المشاهد بعد ما يتم القبض عليه يسأله أحد ضباط الشرطة: "ماذا تعمل؟

فيقول: باشتغل مع الأستاذ "تامر حسني"!!
إلا أنه لم يكتفِ بهذا بل حاول السخرية مرة أخرى، حينما سأله الضابط: ماذا تعمل بالضبط؟

فردّ "آدم": باروح حفلات "تامر" ويغمى علي!!!

حاولت الاتصال بـ"أحمد آدم"؛ لكي يتم إلغاء تلك المشاهد إلا أنني فوجئت بأنه يرفض طلبي؛ مما دفعني للجوء إلى القضاء بسبب الأضرار التي قد تلحق بي من خلال إقحام اسمي وشهرتي، ومحاولة الإساءة إلى تاريخي الفني في لقطات من فيلمه، ولا أعرف لماذا يفعل نجم مثل "أحمد آدم" هذا؟ هل من أجل شباك التذاكر والجمهور؟!"

"غادة عبد الرازق":
كده كده الناس هتتكلم عليا وِحِش!!


في ظل هوجة النقد الشديد واللاذع الذي تتعرض له الفنانة "غادة عبد الرازق"؛ بسبب مشاهدها الساخنة في فيلم (الريس عمر حرب) أجرت جريدة "الدستور الأسبوعية" حواراً معها أوضحت فيه وجهة نظرها قائلة:

"كل مشاهدي مع "هاني سلامة" لم تشهد أي تلامس حقيقي، فقد كان كل منا يصور مشهده بعيداً عن الآخر!!"

أما عن هجوم الجمهور والنقاد عليها:
"للأسف معظم الناس تحكم على الممثلة من خلال أدوارها يعني لو أدوارها محترمة وبتعمل دور بنت بريئة تبقى دي ست محترمة في الحياة والعكس صحيح، طب ده اسمه كلام؟! هذه حكم ظالم، فأنا أتعايش مع الشخصية لدرجة أني ممكن أمرض بسببها، وبعد ما اتمرمط كي ألم بكل تفاصيل الشخصية أفاجأ بمثل هذه الأحكام الظالمة!!"
"في إحدى حلقات برنامج (القاهرة اليوم) فوجئت بشخص يتصل بي على الهواء، ليقول لي: "إنه كان بيحترمني ولكنه بعد مشاهدته لفيلم (الريس عمر حرب) لم يعد يحترمني"، وطبعاً لم أستطع الرد عليه؛ لأنني فنانة ولازم أبقى محترمة مع الجمهور".

"هاني فوزي":
(عمر حرب) مستوحى من الكتاب المقدس!!


لم ينكر الكاتب "هاني فوزي" في حواره مع مجلة "الكواكب" أنه استوحى أحداث فيلمه (الريس عمر حرب) من أدق تفاصيل الكتاب المقدس وآياته، وعن سؤاله عن مفهوم الشر كما يراه رد قائلاً:

"أنت إله نفسك.. منطق يحاول دائماً الشيطان أن يقنعنا به، وجاءت العبارة على لسان "خالد صالح" لـ"هاني سلامة"؛ فأنا أرى أن هذه الجملة هي جوهر الشر، أن ينفصل الإنسان عن الله ويصبح إله نفسه لدرجة العبادة، وتصبح ذاته هي مركزه، ومن ثَم تنتج كل الشرور؛ لأنني بدلاً من أن أدور حول نفسي وهنا تبدأ تحولات خطيرة، مثلما حدثت لـ"هاني سلامة" في الفيلم.. ففي البداية يحاول مقاومة الإغراءات ويكسر قانون الكازينو، فإذا استمر بقانون الكازينو كرامته ستنهار، والحل الروحي المثالي أن يترك الكازينو، وهو حلم العودة إلى الله، وفي مشهد الباب المقفول نرى أن علاقته بالله مقطوعة؛ لأنه يحاول العودة لله بلبس "الديلر" والعودة إلى الله تتطلب خلع القديم، فلا يمكن أن تخدم سيدين في وقت واحد".

 

 

 

 


الاسم
البلد
البريد الإلكتروني