بقول لبص وطل كل سنة وأنتم طيبين، أنا سعيد جداً بهذا الموقع، أحب الأول أقول أنا اتعرفت عليه إزاي، أنا أعرف كان لي تلميذ كان بيعمل ماجستير معايا كان بيشتغل مصحح في موقع بص وطل من زمان، كان بيقول لي إنه بيشتغل لكن ما اهتمتش، وقلت: هو نوع من العمل يتكسب منه وخلاص، في يوم لقيت طفل عنده 12 سنة قريب ليه، ابن ابن عمي بيقول لي ده أنا بادخل على موقع بص وطل وبلاقي فيه حاجات جميلة جداً، وده طفل أنا باحبه جداً وباحترم ذكاؤه، فأدركت إن الموقع ده أحدث حاجة مهمة لازم أنتبه إليها وأدخل عليها وأشوف، فلما دخلت لقيت إن فيه مجموعة من الخصائص النادرة في هذا الموقع:
أولاً: إنه موقع متخصص في هذه المرحلة السنية شديدة الأهمية والخطورة وتحتاج بالفعل إلى اهتمام غير موجود في معظم أنماط حياتنا أو جوانب حياتنا ده أول خاصية مميزة.
والتانية: شاملة كل اختصاصات واهتمامات هذه المرحلة السنية، وأنها شديدة الجدية في التعامل مع قضايا ومشكلات هذه المرحلة في الجوانب المختلفة من حياتهم واحتياجاتم المختلفة وأنها أيضا مجددة، مجددة بمعنى أنها تأتي بالأشياء الجديدة طوال الوقت ومتصلة بالمتصلين بها اتصالاً مباشراً.
الخاصية الأهم: هي الجرأة، المشرفين على الموقع والعاملين به لا يتورعون عن معالجة كافة القضايا وأكثرها حساسية بالنسبة لهذا الجيل لكنها تتعامل معها بدقة شديدة جداً وبعلمية شديدة جداً.
لما وجدت هذا الموقع اتصلت بالمشرفين عليه وقلت لهم إن أنا شخصيا أحب أشارك في هذا الموقع، فبدأنا بأنهم أرسلوا لي مسابقة الشعر والقصة القصيرة التي ينقلوها بين الشباب وحكمت هذه النصوص وكنت سعيداً جداً إن هذا الجيل يمتلك هذه القدرة على الإبداعية المتميزة والجديدة والتي تضيف بالفعل إلى الدعم الشعري والقصصي ثم اتفقنا بعد ذلك على أن أشارك في ورشة القصة القصيرة ومنذ بدأت في متابعة النصوص القصصية التي ترسل إليّ وأكتب عليها تعليقاً والردود التي تأتي من قبل من أصحاب النصوص نفسها والقراء العاديين على موقع الورشة يعني أظل مدينا وممتنا للشركة التي أقامت هذا الموقع وللمشرفين عليه وللعاملين به أنها جعلتني على صلة قوية جدا بالإبداعات المتجددة والتي أراها بالفعل يمكن أن تقدم مدرسة جديدة في القصة القصيرة وأعتقد أن الموقع لديه خططاً أشمل وأكثر طوال الوقت وهذا هو الذي يجعلني أهنئ الموقع بعيده الرابع وكل سنة وأنتم طيبين.
سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث
كلية الآداب جامعة القاهرة


